الفيض الكاشاني
210
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
على ذلك كلّه في سائر أمّته من الأوّلين والآخرين - سواء الأنبياء والأمم - ، وأنّ حكمه جار على سدنة الجنان وعلى خزنة النيران يصدرون عن أمره ونهيه ، وأنّ الملائكة متعبّدون بالاستغفار لشيعته كتعبّدهم بالتوحيد والنبوّة والولاية . قال تعالى : « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ » « 1 » . [ 80 ] كلمة : فيها إشارة إلى أبواب الجنّة والنار ، وأنّها المشاعر الحيوانيّة قال المحقّق نصير الملّة والدين الطوسي قدس سره : مشاعر حيواني كه بدان اجزاى عالم ملك ادراك كنند ، هفت است : پنج ظاهر وآن حواس خمس است ، ودو باطن وآن خيال ووهم است كه يكى مدرك صورت است وديگر مدرك معاني ؛ چه مفكّره وحافظه وذاكره از مشاعر نيستند ، بلكه أعوان ايشانند . وهر نفس كه متابعت هوا كند وعقل را در متابعت هوا مسخر گرداند « أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ » « 2 » ، هر يكى از اين مشاعر حيواني سببي باشد از أسباب هلاك أو « وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ » « 3 » ، تا حالش اين بود كه : « فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى » « 4 » . پس هر يكى از اين مشاعر به مثابه درىاند از درهاى دوزخ « لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » « 5 » . واگر عقل كه مدرك عالم ملكوت است ورئيس آن مشاعر رئيس مطاع باشد ونفس را از هواي أو منع كند ، تا به هر يكى از اين مشاعر مطالعه آيتي از كتاب الهى در عالم خلقي كه ادراكش به آن مشعر خاص باشد به تقديم رساند وبه عقل نيز استماع آيات كلام الهى را از عالم
--> ( 1 ) - المؤمن : 7 . ( 2 ) - الجاثية : 23 . ( 3 ) - الجاثية : 23 . ( 4 ) . النازعات : 37 - 39 . ( 5 ) - الحجر : 44 .